الميرزا جواد التبريزي
423
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
وقد يقال : إن الإمام عليه السلام جواد كريم ومن سيرة آبائه وسيرته كشف كرب المؤمنين وسد حوائجهم وسد ديونهم التي قد لا تكون واصلة إلى حد سد الضرورة فماذا تجيبون على ذلك ؟ بسمه تعالى ؛ لا يمكن الجزم برضا الإمام ( عج ) بمثل هذه الاستحسانات . سؤال [ 1342 ] في دول الغرب هناك مراكز لشيعة أهل البيت ، وعندنا مركز وهو الوحيد في المقاطعة تصدى فيه للتبليغ أحد المؤمنين منذ خمس سنوات ، ولضعف امكانية المركز فإن المبلغ ليس بمقدوره ان يتقاضى أية أُجور رغم أنه يعطي كل خميس درساً فقهياً أو عقائدياً بالإضافة إلى المحاضرات الحسينية ، ويتابع جميع المؤمنين في قضايا عقد الزواج واصلاح ذات البين والخمس وما شابه ذلك ، وبالطبع هو وكيل لأحد المراجع أيدهم اللَّه تعالى الا انه لا يأخذ من أموال الخمس التي يرسلها إلى المرجعية ولا يتقاضى اتعاباً رغم الضغوط الاجتماعية التي تكلفه الكثير من قبيل التنقل لقضاء مهام المسلمين أو غيرها ، والحال أنه في حاجة إلى المال والسؤال : هل يصح له الأخذ من الحقوق الشرعية ، وإذا كان الجواب نعم ، فكم هي النسبة التي يمكن له اخذها ، وهل تحدد بوقت كأن تكون شهرياً أو سنوياً ؟ وإذا كانت هناك في المركز الإسلامي مبالغ ، فهل يصح له الأخذ منها وما هو المقدار ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كان وكيلًا أو مجازاً من مرجع واجد لشرائط التقليد فله أن يأخذ من السهم المبارك للإمام عليه السلام بمقدار ما يجيزه المرجع أو بمقدار ما يسد به حاجته المعيشيه بما هو متعارف في تلك البلاد ، وأما الأموال الموجودة في المركز فإن كان من مصارفها سد حاجة المبلغ جاز الأخذ منها بإذن الحاكم الشرعي بما يسد